الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤونصفحة 123 من النسخة المطبوعة
صفحة 123
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤونورقة PDF 123 · صفحة مطبوعة 123

أولئك مبرؤونالصفحة المطبوعة 123

وهل أصبحت الأحقاد والضغائن بين الناس هي السبب المقنع والمحفز عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم للتأمير؟! وأين هذا من قولهم: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث خالداً داعياً إلى الإسلام، وليس مقاتلاً؟! فكيف يُؤمِّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً بينه وبين القوم المبعوث إليهم ثأر وحقد؟! ثم بعد ذلك يقال: إنه بعثه داعياً لا مقاتلاً؟! هذا مطعن في النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ثم كيف يتبرأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من فعل خالد، وهو الذي بعثه إلى هؤلاء القوم، مع علمه بالترة والثأر الذي بينه وبينهم، فكأن السبب الحقيقي في مقتل بني جذيمة – بحسب استنباط المفيد – هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس خالد. وحاشاه من كل ذلك.

* فائدة:-

الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون
يُحمّل المصدر المصوّر…