الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الكسب والتجارة في تراث الآل والأصحابصفحة 90 من النسخة المطبوعة
صفحة 90
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الكسب والتجارة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 91 · صفحة مطبوعة 90

الكسب والتجارة في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 90

يَحْتَاجَ أَحَدُكُمْ إِلَى مِهْنَتِهِ(184)

* في تعلُّم المهنة والحرفة والصنعة غنى عن الناس في كثيرٍ من الأوقات، وهو واقع مشاهد الآن، فعندما يتعلَّم المرءُ مهنةً حتى لو كان يكسب من طريق آخر من تجارة ونحوها؛ فإن الحرفة هي الباقية له ويحتاج الناس إليه في كل وقت، كمن يعمل نجَّارًا أو حددًا أو كهربائيًّا أو يعمل في إصلاح السيارات وغير ذلك من المهن والحرف التي تُغني عن الاحتياج إلى الناس.

4 — قال عمر رضي الله عنه : « إذا اشترى أحدكم جملًا فليشتره عظيمًا سمينًا طويلًا، فإن أخطاه خيره، لم يُخطه سُوقه(185) » .

5 — وفي لفظٍ: « إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَشْتَرِيَ بَعِيرًا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ، فَلْيَضْرِبْهُ بِعَصَاهُ، فَإِذَا وَجَدَهُ حَدِيدَ الْفُؤَادِ، فَلْيَشْتَرِهِ؛ فَإِنَّهُ يَخْلُفُهُ فِيهِ خَيْرًا، لَا يَخْلُفُهُ فِيهِ ثَمَنٌ(186) » .

وتلك نصيحة غالية لا ترجع إلى شراء الجمل والبعير والغنم وحدها، وإن كان الأمر فيها آكد؛ فإن من اشترى شيئًا منها بما وصفه عمر رضي الله عنه لم يخسر بشرائه

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الكسب والتجارة في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…