الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 67 من النسخة المطبوعة
صفحة 67
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 67 · صفحة مطبوعة 67

أدب التربية في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 67

دفْع الاعتقادات الخاطئة من قلوبهم، ونهيهم عن أفعال الشرك

لا شكَّ أن الولد قطعة من والديه، وحال إصابته بمكروه يودَّان دفعه عنه بأي وسيلة تُتاح، بل قد يجرهما هذا الفزع لأجله إلى خارج حدود المباحات؛ فيتقحَّم بهما المخاطر، ويوردهما المهالك، ويقتحم بهما دائرة المحرمات!

وعندها يتدخل أولو النهى والأحلام لرد الوالدين لرشدهما، وتعليم الأولاد من الصغر؛ أن العقيدة لا ينبغي أن تكون في ذيل الأولويات، بل هي على قُبَّتها، مهما كانت العواقب.

فهذا بُكير بن الحارث، يُحدِّث عمرو بن الحارث ذات يومٍ، أن أمَّه — أي: أم بكير — حدثته: أنها أرسلت إلى عائشة رضي الله عنها بأخيه مخرمة، وكان يُداوى من قرحة(122) تكون بالصبيان، فلما داوته عائشة وفرغت منه رأت في رجليه خلخالي حديد(123) فقالت عائشة: «أظننتم أن هذين الخلخالين يدفعان عنه شيئا كتبه الله عليه؟! لو رأيتها ما تداوى عندي، وما مسَّ عندي، لعمري لخلخالان من فضة أطهر من هذين»(124) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…