الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 190 من النسخة المطبوعة
صفحة 190
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 190 · صفحة مطبوعة 190

أدب التربية في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 190

ولا والدًا، ولا مرضعًا، ولا بعد ذلك، ولا ابنه، حتى أنشأ الناس مرة في الحج، فقال رجل من القوم والأب في الرفقة: يا فلان أترى ابنك في الرفقة، أتعرفه إن رأيته؟ قال: لا والله، قال: هذا ابنك. فجبذ بخطامه فانطلق.

فلما قدما لعمر احتجزت أمه بردائها، ثم ارتجزت فقالت:

خلوا إليكم يا عبيد الرحمنالحمل حول والفصال حولان

فسمع عمر قولها فقال: « خلوا عنها »، فقصت عليه القصة، فخيَّر الفتى؛ فاختار أمه، فانطلقت به(357) .

ولأن الصبي هنا أكثر تمييزًا من الصبي الأول؛ انتقل به عمر إلى المرحلة الثانية: الاختيار، فاختار، فأمضى عمر اختياره، وأمام الجميع.

وفي هذا من إشعار الصبي بنفسه واحترام رأيه ما يغني عن التعليق.

ج — علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

في زمان علي رضي الله عنه تكررت الخصومة نفسها، والذي نقلها هو الصبي الذي وقعت له، فلننظر كيف عامله علي، وهل له من تعليق على معاملة علي له أم لا.

يقول عُمارة بن

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…