الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 161 من النسخة المطبوعة
صفحة 161
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 161 · صفحة مطبوعة 161

أدب التربية في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 161

قلتُ: يا أبه! ومن الثالث؟

قال: « لا تصحبن كذابا، فإنه بمنزلة السراب، يبعد منك القريب، ويقرب منك البعيد ».

قلتُ: يا أبه! ومن الرابع؟

قال: « لا تصحبن أحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ».

قلتُ: يا أبه! ومن الخامس؟

قال: « لا تصحبن قاطع رحم؛ فإني وجدته ملعونا في كتاب الله تعالى في ثلاثة مواضع(301) » .

سادسًا: حرصهم على تكنيتهم من الصغر حتى لا يُساء إليهم بلقب

الأسماء والألقاب هي علامة على الرجل في قومه ومجتمعه، وغالبًا ما ينشأ الصغير عليها، فتلازمه بعد ذلك في حياته كظله، ومن هنا كان من عادة العرب أن يُسرعوا بتكنية أولادهم وهم صغار قبل البلوغ والزواج، خوفًا

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…