الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابصفحة 64 من النسخة المطبوعة
صفحة 64
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 65 · صفحة مطبوعة 64

الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 64

هريرة رضي الله عنه قال: (الدنيا موقوفةٌ ما بين السماءِ والأرضِ كالشِّنِّ البالي، تُنادي ربَّها منذ يوم خلقَها إلى يومِ يُفنيها: يا ربّ يا ربّ، لمَ تُبغضْنِي؟ يا ربّ يا ربّ، لمَ تُبغضْنِي؟ فيقول لها: اسكُتي يا لا شيء، اسكُتي يا لا شيء)(116)

هذه هي حقيقةُ الدنيا، وهذه هي منزلتُها عند اللهِ تعالى، ولذا فقد زهَّد الناسَ فيها، وطلب منهم أن يحذروها على دينهم، وإلا كانت هلاكَهم.

كان الحسنُ بن علي رضي الله عنه يتمثَّل ويُروى أنه مِن قوله:

يا أهلَ لذاتِ دنيا لا بقاءَ لهاإنَّ اغترارًا بظلٍّ زائلٍ حُمْقُ(117) ( 117 )

وصدق رضي الله عنه، فإنَّ الاغترارَ بأيِّ أمرٍ زائلٍ، سواء أكان ظلًّا، أم دنيا، أم غير ذلك، إنما هو من أعظم الحماقة.

عن أبي روح الأنصاري، قال: كان من دعاءِ الحسينِ بن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه: (اللهمَّ ارزُقْني الرغبةَ في الآخرةِ، حتى أعرف صِدقَ ذلك في قلبي بالزَّهادةِ مِني في دُنياي، اللهمَّ ارزُقْني بصرًا في أمرِ الآخرةِ حتى

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…