الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابصفحة 31 من النسخة المطبوعة
صفحة 31
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 32 · صفحة مطبوعة 31

الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 31

متاعًا، أو قال: شيئًا فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين: إن هذا سيُبَلِّغُنا المقيلَ)(40) وعن عمر رضي الله عنه قال: (الزهدُ في الدنيا راحةُ القلبِ والبدنِ)(41)

لأن من زهد في الدنيا تصاغر في عينِه كلَّ كبيرٍ، وحقُر كلَّ عظيمٍ، من أمورِها، فيعيش مرتاحَ البالِ والخاطرِ، مطمئنَّ القلبِ، لا ينظرُ إلى ما في أيدي الناسِ، ولا يطلبُ إلا كفايتَه، فيكون عزيزًا في نفسه، غنيًا في قلبه.

وعن الحسن، قال: (خرجَ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه في يومٍ حارٍّ واضعًا رداءَه على رأسهِ، فمرَّ به غلامٌ على حمارٍ، فقال: يا غلام احمِلْني معك. قال: فوثب الغلامُ عن الحمارِ، وقال: اركبْ يا أميرَ المؤمنين. فقال: لا، اركبْ وأركبُ أنا خلفَك، تريدُ أنْ تحملَني على المكانِ الوَطيءِ، وتركبَ أنت على المكانِ الخشنِ، ولكنِ اركبْ أنت على المكانِ الوطيءِ، وأركبُ أنا خلفك على المكانِ الخشنِ، فركب خلف الغلامِ، فدخل المدينةَ وهو خلفَه والناسُ ينظرون إليه)(42) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…