الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابصفحة 11 من النسخة المطبوعة
صفحة 11
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 12 · صفحة مطبوعة 11

الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 11

الله تعالى على هذه الأمة بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله تعالى بإذنه وسراجًا منيرًا، ليفتح به قلوبًا غلفًا، وأعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فقام عليه الصلاة والسلام بهذه المهمة خير قيام، وجاهد في الله حق جهاده، فأكرمه الله تعالى بصحبة صالحة، وخلة طاهرة، استجابوا لأمره، وبادروا إلى تصديقه، ونشروا دعوته، فكانوا كما قال واحد منهم متحدثًا عنهم، وأهل مكة أدرى بشعابها، (إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمدٍ صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمدٍ فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه)(1)

فالصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم هم أبر هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلّفًا، وأقومها هديًا، وأحسنها حالًا، (وقد انتصر محمد صلوات الله وسلامه عليه يوم صاغ من الإسلام شخوصًا، وحوّل إيمانهم بالإسلام عملًا، وطبع من المصحف عشرات من النسخ، ثم مئات وألوفًا، ولكنه لم يطبعها على صحائف الورق، إنما طبعها بالنور على

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الزهد والعبادة في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…