الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينصفحة 168 من النسخة المطبوعة
صفحة 168
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 169 · صفحة مطبوعة 168

آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينالصفحة المطبوعة 168

الغماد، وهو سيد القارة، ويعرض عليه أن يجيره، ويقبل أبو بكر جواره ابن سيد القارة، مستعيناً به ليحميه من بطش المشركين، وابن الدَّغِنة على دين مشركي قريش، ويؤدي ابن الدَّغِنة مهمته على خير وجه(389)

قال ابن حجر في شرحة لرواية البخاري في جوار ابن الدَّغِنة لأبي بكر: والغرض من هذا الحديث هنا رضا أبي بكر بجوار ابن الدغنة وتقرير النبي صلى الله عليه وسلم له على ذلك(390) .

وها هي أم سلمة عند هجرتها يصطحبها عثمان بن طلحة وكان يومئذ على دين قومه، حتى قدم بها إلى المدينة، ثم انصرف راجعا إلى مكة(391) .

كما ثبت استعمال الخلفاء لغير المسلمين في بعض الأعمال والمهام، لعل منها: استدعاء أحد النصارى إلى عمر في المدينة ليقوم بترتيب الفرائض وتنظيمها.

روى البلاذري في الأشراف بسنده عن عبد السلام بن حرب قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى يزيد بن أبي سفيان، أو إلى معاوية أن ابعث إلينا برومي يقيم لنا حساب فرائضنا(392) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين
يُحمّل المصدر المصوّر…