الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
التعامل مع المرأةصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
التعامل مع المرأةورقة PDF 64 · صفحة مطبوعة 63

التعامل مع المرأةالصفحة المطبوعة 63

الأمور التي حببت إلى النبي صلى الله عليه وسلم

عن أنس — رضي الله عنه — قال: قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم —: «حُبِّبِ إليَّ من الدنيا: النساء والطِّيب، وجُعِلَ قرة عيني في الصلاة»(108) .

ولما أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل نهاه رسول الله — صلى الله عليه وسلم(109) — . وقال له: «إن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة»(110) .

ولما قرر بعض أصحابه ألا يتزوج النساء، قال النبي — صلى الله عليه وسلم —: «... أما والله إنِّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»(111) .

بل علم النبي — صلى الله عليه وسلم — أنَّ المعاشرة الزوجية مع النية الصالحة قد يكون فيها أجر، فقال: «وفي بُضع أحدكم صدقة»، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرٌ»(112) .

وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه ضمن وصية جامعة له: «ولك في جِماعِكَ زوجتَك أجر»، قال أبو ذر: «كيف يكون لي أجْر في شهوتي؟»، فقال صلى الله عليه وسلم «أرأيت لو كان لك ولد، فأدرك، ورجوتَ خيره، فمات، أكنت تحتسب

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — التعامل مع المرأة
يُحمّل المصدر المصوّر…