الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الإعاقة في تراث الآل والأصحابصفحة 100 من النسخة المطبوعة
صفحة 100
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 101 · صفحة مطبوعة 100

الإعاقة في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 100

الإعاقة علمٌ يعرف بها أصحابها

من الأعراف البشرية المتوارثة إطلاق بعض الألقاب لتكون علمًا على أشخاص بعينهم، وقد ينجر هذا اللقب ليكون علمًا على عائلة أو قبيلة.

وقد يشتهر اللقب فننسى الاسم الحقيقي لصاحبه.

وهذا الأمر كان موجودًا قبل الإسلام، وبعد الإسلام على حدٍّ سواء.

فمثلاً الأعشى الكبير، ذلك الشاعر الجاهلي الكبير (صناجة العرب)، ما اسمه؟

من النادر أن تجد من يعرف اسمه إلا إذا كان متخصصًا في الأدب العربي، واسمه هو ميمون بن قيس.

وصار الحال على ذلك في الإسلام؛ فالمتأمل «في تاريخنا العلمي الإسلامي يجد قبيلاً كبيرًا من العلماء الذين أصبحت إعاقتهم أو عاهتهم عَلَمًا يدل عليهم، ونذكر من بين هؤلاء العلماء:

1 الأحول: هو عاصم بن سليمان البصري (تُوفِّي 142ه) من حُفَّاظ الحديث ثقة، واشتهر

الحاشية
النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…