الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب الحوار والاختلافصفحة 69 من النسخة المطبوعة
صفحة 69
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 69 · صفحة مطبوعة 69

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 69

وإن كان ثابت الحجة، ظاهر البينة، حاضر الذهن، فإنه يخاصم إلى غير قاضٍ، وإنما قاضيه الذي لا يعدل بالخصومة إلا إليه عدل صاحبه وعقله، فإن آنس أو رجا عند صاحبه عدلًا يقضي به على نفسه، فقد أصاب وجه أمره، وإن تكلم على غير ذلك كان مماريًا»(66)

فإن بلغ الحوار أن يكون مراء لا يرجى خيره؛ فالواجب تركه والتحول عنه، «فينبغي للإنسان أن ينكر المنكر من القول، ويبين الصواب، فإن قبل منه وإلا ترك المماراة، هذا إذا كان الأمر معلقاً بالدين، فأما إذا كان في أمور الدنيا، فلا وجه للمجادلة فيه»(67) ، «على أن الخصم متى كان الهوى مركبه، والعناد مطلبه، فلن تفلح معه، ولو خرجت اليد بيضاء وانقلبت العصا حية»(68) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلاف
يُحمّل المصدر المصوّر…