الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب الحوار والاختلافصفحة 54 من النسخة المطبوعة
صفحة 54
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 54 · صفحة مطبوعة 54

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 54

فعله أو حاله. والخلاف أعم من الضد، لأن كل ضدين مختلفان ولا عكس. ولما كان الاختلاف بين الناس في القول يقتضي التنازع استعير ذلك للمنازعة والمجادلة»(45)

أنواع الاختلاف :

باعتبار حقيقته ، ينقسم إلى حقيقي ولفظي:

* الخلاف الحقيقي (المعنوي):

هو ما يترتب عليه أثر وتحصل منه ثمرة.

* الخلاف اللفظي:

هو الخلاف في الألفاظ لا المعاني، ومن ثم فلا ثمرة حقيقية له ولا أثر إن حرر محل الخلاف.

وباعتبار جهته ، ينقسم إلى تنوع وتضاد :

وهذا القسم كسابقه من حيث ترتب الثمرة وعدمها، فالتنوع لا ثمرة تحته بخلاف التضاد إلا أنه يخالف ما سبقه بأن:

* خلاف التنوع:

هو أن تتحد غاية المختلفين وتتباين وسيلة التعبير عن ذلك المقصد، بأن يتقيد كل منهم بوصف أو العناية بجانب مخالف للآخر.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلاف
يُحمّل المصدر المصوّر…