الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب الحوار والاختلافصفحة 166 من النسخة المطبوعة
صفحة 166
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 166 · صفحة مطبوعة 166

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 166

وعنه أيضا: «من استطاع أن يمنع نفسه من أربع خصال فهو خليق أن لا ينزل به مكروه: اللجاج، والعجلة، والتواني والعجب؛ فثمرة اللجاج: الحيرة، وثمرة العجلة: الندامة، وثمرة التواني: الذلة، وثمرة العجب: البغضة»(300) .

وقال معاوية: «ما من شيء يعدل التثبت، فقال الأحنف: إلا أن تبادر بالعمل الصالح أجلك، تعجل إخراج ميتك، وتنكح الكفء ابنتك»(301) .

«فافهموا هذا التدبير، وتعلَّموا هذه الحكم، واعرفوا مداخلها ومخارجها ومفرَّقها ومجموعها؛ فإنَّ الله عز وجل لم يردِّد في كتابه ذكر الاعتبار، والحثَّ على التفكير، والترغيب في النظر وفي التثبُّت والتعرُّف والتوقُّف، إلَّا وهو يريد أن تكونوا علماء من تلك الجهة، حكماء من هذه التعبئة»(302) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلاف
يُحمّل المصدر المصوّر…