الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب الحوار والاختلافصفحة 101 من النسخة المطبوعة
صفحة 101
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 101 · صفحة مطبوعة 101

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 101

ما زدت على أن قئمت نفسك يعني: عبت قال: فقال: ويحك يا ابن عوف، إني خلوت؛ فحدثتني نفسي؛ قالت: أنت أمير المؤمنين؛ فمن ذا أفضل منك؟! فأردت أن أعرفها نفسها»(156)

وقال رجل لابن عمر: يا خير الناس وابن خير الناس، فقال: «لست بخير الناس، ولكني من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه»(157) .

وجاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن فريضة فقال: «ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض منها ما أفرض»(158) .

قال مجاهد رحمه الله: «كنت أصحب ابن عمر رضي الله عنهما في السفر فإن أردت أن أركب يأتيني فيمسك ركابي، وإذا ركبت سوى ثيابي، قال مجاهد: فجاءني مرة فكأني كرهت ذلك فقال: يا مجاهد إنك ضيِّق الخلق»(159) .

وقال الباقر رحمه الله: «ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قلَّ ذلك أو كثر»(160) .

وعن ابن عباس قال: «قدم علينا عمر بن الخطاب حاجًّا، فصنع له صفوان بن أميَّة طعامًا، قال: فجاءوا بجفنة يحملها أربعة، فوضعت بين

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلاف
يُحمّل المصدر المصوّر…