الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب الحوار والاختلافصفحة 100 من النسخة المطبوعة
صفحة 100
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 100 · صفحة مطبوعة 100

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 100

في الدنيا، فإنه من تواضع لله عز وجل في الدنيا رفعه الله يوم القيامة، يا جرير، أتدري ما ظلمة النار يوم القيامة؟ قلت: لا، قال: فإنه ظلم بعضهم بعضًا في الدنيا»(152)

وقد «كان عبد الرحمن بن عوف لا يُعرف من بين عبيده، يعني من التواضع في الزي»(153) .

وعن فضيل بن عياض قال: «رئي على سلمان جبة من صوف، فقيل له: لو لبست ألين من هذا، قال: إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد فإذا عُتقت لبست ثيابًا لا تبلى حواشيها»(154) .

وروي أن عبد الله بن مسعود قال لأصحابه: «كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان الثياب، تعرفون في السماء، وتخفون على أهل الأرض»(155) .

وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نادى بالصلاة جامعة، فلما اجتمع الناس وكثروا؛ صعد المنبر؛ فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أيها الناس، لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم، فيقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب، فأظل يومي وأي يوم، ثم نزل، فقال له عبدالرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلاف
يُحمّل المصدر المصوّر…