الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 71 من النسخة المطبوعة
صفحة 71
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 72 · صفحة مطبوعة 71

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 71

العلماء من توقير شريعتنا الإسلامية، يقول الشيخ ابن عثيمين: «وبتوقير العلماء توقر الشريعة؛ لأنهم حاملوها، وبإهانة العلماء تهان الشريعة؛ لأن العلماء إذا ذلوا وسقطوا أمام أعين الناس ذلت الشريعة التي يحملونها، ولم يبق لها قيمة عند الناس، وصار كل إنسان يحتقرهم ويزدريهم، فتضيع الشريعة»(156)

ولقد ضرب لنا أصحاب خير الأنام أروع الأمثلة في معاملة أهل العلم بالتوقير والاحترام، ومن هؤلاء الأعلام:

ابن عم نبينا عليه الصلاة والسلام، الصحابي الجليل، ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فعن الإمام الشعبي رحمه الله قال: «ذهب زيد بن ثابت ليركب ووضع رجليه في الركاب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال: تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم!

قال: لا، هكذا نفعل بالعلماء والكبراء»(157) .

وفي رواية عن عمار بن أبي عمار: أن زيد بن ثابت ركب يوماً، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: تنح يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم!

فقال: «هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا».

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…