الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 59 من النسخة المطبوعة
صفحة 59
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 60 · صفحة مطبوعة 59

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 59

فالمعاملة بين أهل الإسلام ينبغي أن تكون وفق ما جاء في تعاليم دين العزيز العلام، ومن ذلك أن يُعامل بعضهم بعضاً بكل أدب واحترام، يقول الإمام ابن القيم: «وأما الأدب مع الخلق: فهو معاملتهم على اختلاف مراتبهم بما يليق بهم، فلكل مرتبة أدب، والمراتب فيها أدب خاص، فمع الوالدين: أدب خاص، وللأب منهما: أدب هو أخص به، ومع العالم: أدب آخر، ومع السلطان: أدب يليق به، وله مع الأقران أدب يليق بهم، ومع الأجانب: أدب غير أدبه مع أصحابه وذوي أنسه، ومع الضيف: أدب غير أدبه مع أهل بيته»(128) .

ويقول الإمام الدهلوي: «السنة الفاشية في الملل جميعها توقير الكبير»(129) .

وذلك عملاً بما أمرنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد قال: « ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويُوَقِّرْ كبيرنا(130) » .

يقول الحافظ المناوي: «ويوقر كبيرنا، الواو بمعنى: أو، فالتحذير من كل منهما وحده، فيتعين أن يعامل كلاً منهما بما يليق به، فيعطي

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…