الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 36 من النسخة المطبوعة
صفحة 36
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 37 · صفحة مطبوعة 36

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 36

وصدقوا، فقيل له: ما معنى ذلك؟ فقال: كذبوا أن الأمة كافتهم آله، وصدقوا في أنهم إذا قاموا بشرائط شريعته آله»(77)

وقال الجوهري: «أهل فلان، أي: تزوج. قال أبو زيد: آهلك الله في الجنة، أي: أدخلكها وزوجك فيها»(78) .

وقال الزمخشري في «الأساس»(79) : «تأهل: تزوج، وآهلك الله في الجنة إيهالاً: زوجك».

وقال الخليل: «أهل الرجل: زوجه، والتأهل: التزوج، وأهل الرجل: أخص الناس به، وأهل البيت: سكانه، وأهل الإسلام: من يدين به»(80) .

وأهل البيت : مركب من الأهل والبيت، فقد قال صاحب «القاموس المحيط»(81) : «أهل الأمر: ولاته، وللبيت: سكانه، وللمذهب: من يدين به، وللرجل: زوجته كأَهْلَتِه، وللنبي: أزواجه وبناته، وصهره علي رضي الله عنه، أو نساؤه، والرجال الذين هم آله، ولكل نبي: أمته».

معنى الآل في اصطلاح الفقهاء:

لم يتفق الفقهاء على معنى «الآل»، واختلفت لذلك الأحكام عندهم.

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…