الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 35 من النسخة المطبوعة
صفحة 35
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 36 · صفحة مطبوعة 35

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 35

«أهل» أخص إذا استعمل بمعنى زوجة، كما في قوله تعالى خطاباً لزوجة إبراهيم عليه السلام عندما قالت: ﴿ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ﴾(72) ﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ﴾(73) وقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي(74) والمراد: زوجاته.

وقد قال الراغب الأصفهاني تحت لفظة آل: «الآل مقلوب من الأهل إلى أن قال ويستعمل في من يختص بالإنسان اختصاصاً ذاتياً، إما بقرابة قريبة أو موالاة، قال عز وجل: ﴿وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ﴾(75) وقال: ﴿أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ﴾(76) قيل: وآل النبي صلى الله عليه وسلم: أقاربه، وقيل: المختصون به من حيث العلم، وذلك أن أهل الدين: ضربان، ضرب: مختص بالعلم المتقن والعمل المحكم، فيقال لهم: آل النبي وأمته، وضرب: يختصون بالعلم على سبيل التقليد، ويقال لهم: أمة محمد، ولا يقال لهم آله فكل آل للنبي أمة له، وليست كل أمة آل له، وقيل لجعفر الصادق رضي الله عنه: الناس يقولون: المسلمون كلهم آل النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: كذبوا

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…