الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 236 من النسخة المطبوعة
صفحة 236
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 237 · صفحة مطبوعة 236

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 236

صلاة الأرمد على وسادة

قال تعالى: ﴿لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ﴾(587) ، أي: لا تكلف إلا ما أطاقت من العمل، فمن لم يستطع القيام فليصل قاعداً، وقد وضع الله الحرج عن هذه الأمة وجعل دينها يسراً، وأرشد عباده المؤمنين أن يقولوا: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ﴾(588) ، وقال: «قد فعلت»(589) ، وقال: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾(590) .

فللمريض رخص في بعض الأحكام، منها: أحكام الصلاة، وقد اتفق على بعضها، واختلف في بعض آخر، ومما اختلف فيه: السجود على الوسادة.

فعن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «إذا لم يستطع المريض السجود، أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئاً»(591) .

وعن عطاء قال: دخل ابن عمر على صفوان بن الطويل يعوده فوجده يسجد على وسادة فنهاه، وقال: «أومئ واجعل السجود أخفض من الركوع»(592) .

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…