الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 233 من النسخة المطبوعة
صفحة 233
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 234 · صفحة مطبوعة 233

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 233

هذا الحديث: مناقب لأم سليم رضي الله عنها من عظيم صبرها، وحسن رضاها بقضاء الله تعالى، وجزالة عقلها في إخفائها موت ابنها على أبيه في أول الليل؛ ليبيت مستريحاً بلا حزن، ثم عشته وتعشت، ثم تصنعت له وعرضت له بإصابته فأصابها.

وفيه: استعمال المعاريض عند الحاجة؛ لقولها: «هو أسكن مما كان» فإنه كلام صحيح مع أن المفهوم منه أنه قد هان مرضه وسهل وهو في الحياة.

وشرط المعاريض المباحة: أن لا يضيع بها حق أحد، والله أعلم(579) .

وعن شقيق، قال: مرض عبد الله بن مسعود، فعدناه، فجعل يبكي، فعوتب.

فقال: إني لا أبكي لأجل المرض؛ لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « المرض كفارة »، وإنما أبكي أنه أصابني على حال فترة، ولم يصبني في حال اجتهاد؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض(580) .

شقيق: تابعي جليل.

وقوله «فجعل»، أي: شرع.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…