الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 230 من النسخة المطبوعة
صفحة 230
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 231 · صفحة مطبوعة 230

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 230

يصيبني أحب إلي من الحمى؛ لأنها تدخل في كل عضو مني، وإن الله عز وجل يعطي كل عضو قسطه من الأجر»(571)

قال ابن حجر: «ذكر ابن بطال أن بعضهم استدل على حصول الأجر بالمرض بحديث أبي موسى الماضي في الجهاد بلفظ: إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ، قال: فقد زاد على التكفير، وأجاب بما حاصله: أن الزيادة لهذا إنما هي باعتبار نيته، أنه لو كان صحيحاً لدام على ذلك العمل الصالح فتفضل الله عليه بهذه النية بأن يكتب له ثواب ذلك العمل، ولا يلزم من ذلك أن يساويه من لم يكن يعمل في صحته شيئاً، وممن جاء عنه أن المريض يكتب له الأجر بمرضه أبو هريرة»(572) .

وعن أبي نحيلة رضي الله عنه قيل له: ادع الله.

قال: «اللهم انقص من المرض، ولا تنقص من الأجر».

فقيل له: ادع ادع.

فقال: «اللهم اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين»(573) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…