الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 214 من النسخة المطبوعة
صفحة 214
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 215 · صفحة مطبوعة 214

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 214

سلامتك.

وقال ابن حجر: «أي: أن العمر لا يخلو عن صحة ومرض، فإذا كنت صحيحاً فسر سير القصد، وزد عليه بقدر قوتك، ما دامت فيك قوة، بحيث يكون ما بك من تلك الزيادة قائماً مقام ما لعله يفوت حالة المرض والضعف»(535) .

التهنئة بالعافية من المرض

عن خوات بن جبير رضي الله عنه، قال: مرضت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: « صح جسمك يا خوات ».

قلت: وجسمك يا رسول الله فصح.

قال: « أوف الله بما وعدته ».

قلت: يا رسول الله ما وعدت الله شيئاً!

قال: « بلى ما من مريض يمرض إلا وهو يحدث نفسه بخير، فف لله بما وعدته(536) » .

وعن مسلم بن يسار، قال: «كانوا يقولون للرجل إذا برأ من

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…