الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 212 من النسخة المطبوعة
صفحة 212
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 213 · صفحة مطبوعة 212

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 212

محله، فيكون للمؤمن تكفيراً لذنوبه وزيادة في أجوره كما سبق، وللكافر عقوبة وانتقاماً، وإنما طلب ابن عمر كشفه مع ما فيه من الثواب؛ لمشروعية طلب العافية من الله سبحانه؛ إذ هو قادر على أن يكفر سيئات عبده ويعظم ثوابه من غير أن يصيبه شيء يشق عليه»(529)

وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على أبي الدرداء في مرضه فقلت: يا أبا الدرداء إنا نحب أن نصح، فلا نمرض!

فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الصداع والمَلِيلة لا تزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد، حتى لا تدعا من ذنبه مثقال حبة من خردل(530) » .

وعن ابن سيرين، قال: قال أبو الدرداء: «ما يسرني بليلة أمرضها حمر النعم»(531) .

وأما ما روي عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «ما يشك امرؤ بشوكة فما فوقها، إلا حط الله بها عنه خطاياه»(532) .

وعن

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…