الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 136 من النسخة المطبوعة
صفحة 136
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 137 · صفحة مطبوعة 136

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 136

عليه وسلم(314)

قال القرطبي: «قال علماؤنا: قوله عليه السلام: « إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً » أمر ندب وتعليم بما يقال عند المريض أو الميت، وإخبار بتأمين الملائكة على دعاء من هناك، ولهذا استحب العلماء: أن يحضروا الميت الصالحون، وأهل الخير حالة موته ليذكروه، ويدعوا له ولمن يخلفه ويقولوا خيراً، فيجتمع دعاؤهم وتأمين الملائكة فينتفع بذلك الميت ومن يصاب به ومن يخلفه»(315) .

التعوذ للمريض(316)

عن عبد العزيز، قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت!

فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قال: بلى.

قال: « اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقماً(317) » .

ففي هذا الحديث من الفقه: أن هذه رقية(318) .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…