الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 128 من النسخة المطبوعة
صفحة 128
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 129 · صفحة مطبوعة 128

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 128

عيادة الفاسق(288)

اختلف أهل العلم في جواز عيادة الفاسق، والأصح: أنه لا بأس به؛ لأنه مسلم، والعيادة من حقوق المسلمين(289) .

وما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه قال: «لا تعودوا شرّاب الخمر إذا مرضوا»(290) ، فمحمول إن صح سنده على زجره وردعه.

ويرده ما روي عن أنس رضي الله عنه، أنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: « أسلم »، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: « الحمد لله الذي أنقذه من النار(291) » .

العيادة من الرمد(292)

قال صلى الله عليه وسلم: عودوا المريض(293) وهو: دال على مشروعية

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…