الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 125 من النسخة المطبوعة
صفحة 125
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 126 · صفحة مطبوعة 125

أدب معاملة الكبار والمرضىالصفحة المطبوعة 125

عيادة الصديق

عن سعيد بن مَوهِب، قال: انطلقت مع سلمان إلى صديق له يعوده من كندة، فقال: «إن المؤمن يصيبه الله بالبلاء ثم يعافيه، فيكون كفارة لسيئاته، ويستعتب فيما بقي، وإن الفاجر يصيبه الله بالبلاء، ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله، لا يدري لم عقلوه، ثم أرسلوه فلا يدري لم أرسلوه»(282) .

العيادة جوف الليل(283)

عن خالد بن الربيع قال: لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والأنصار، فأتوه في جوف الليل أو عند الصبح، قال: أي ساعة هذه؟

قلنا: جوف الليل أو عند الصبح.

قال: أعوذ بالله من صباح النار. ثم قال: جئتم بما أكفن به؟

قلنا: نعم.

قال: لا تغالوا بالأكفان؛ فإنه إن يكن لي عند الله خير بدلت به خيراً منه،

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضى
يُحمّل المصدر المصوّر…