نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 97
عن جابر، والإسناد لا يصح، لعلتين:
الأولى: الحسن بن سهل الحناط كذا في المطبوع من معاجم الطبراني، وفي الحلية لأبي نعيم وعند الضياء المقدسي: الخياط، والضياء رواه من طريق الطبراني، وكذا سماه ابن حبان في ثقاته، وقد ذكره السمعاني وبين أنه سمي الحناط نسبة إلى بيع الحنطة(153) ، وهو مجهول ليس فيه جرح و لا تعديل، وذكره ابن حبان في الثقات على عادته في توثيق المجاهيل(154) .
الثانية: التفرد والمخالفة، فقد قال الطبراني في المعجم الأوسط بعد روايته الخبرَ: «لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل، ورواه غيره: عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، ولم يذكروا: جابر بن عبد الله»(155) .
قلت: الظاهر أنه أراد بقوله لم يجوده، أي لم يروه متصلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا الخياط، والصواب أن الإسناد منقطع، فقد مضى أن إسحاق بن راهويه وابن أبي عمر العدني روياه عن ابن عيينة عن جعفر عن أبيه عن عمر من دون ذكر جابر، فالخبر ضعيف السند ومعلول بالتفرد والمخالفة(156) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.