نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 87
قلت: محمد بن يونس الكديمي متهم بالكذب والوضع، ولم يصب من وثقه، ولذا قال الدارقطني: «ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله»(127) ، ومع ذلك فهذا الخبر من صحيح حديثه، فقد رواه موافقا للسري بن خزيمة وضبط متنه وإسناده، وعليه فهذا الإسناد ثابت إلى الصادق لأن الكديمي قد ضبط الرواية.
وبهذا نختم طرق الخبر عن الصادق رحمه الله.
الوجه الثاني: رواية عثمان بن المغيرة عن الباقر:
وقد روي عنه من طريقين، من طريق الحسين بن علي الأسود، ومن طريق إسحاق بن منصور الكوسج.
1 -قال البلاذري: «حدثنا الحسين بن علي بن الأسود، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل عن عثمان عن محمد بن علي قال: خرج عمر إلى الناس فقال: زفوني بابنة رسول الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»(128) .
قلت: هذا إسناد حسن إلى الباقر، الحسين بن علي بن الأسود، تكلم فيه ابن عدي والأزدي، ووثقه أبو حاتم الرازي(129) ويحيى بن معين(130) وقد تابع إسحاقُ بن منصور الكوسج ابن الأسود في روايته
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.