نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 85
قال الحاكم: «حدثنا الحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة، العدلان، قالا: ثنا السري بن خزيمة، ثنا معلى بن راشد، ثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه، عن علي بن الحسين، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم، فقال: أنْكِحْنِيهَا، فقال علي: إني أرصُدها لابن أخي عبد الله بن جعفر، فقال عمر: أنْكِحْنِيهَا فوالله ما من الناس أحد يرصُد من أمرها ما أرصُده، فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين، فقال: ألا تُهَنُّونَني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ فقال: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببي ونسبي، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم نسب وسبب».
أخرجه الحاكم(122) ، ومن طريقه البيهقي بسند ابن إسحاق الذي مضى، إلا أنه اكتفى بسياق لفظ ابن إسحاق(123) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، وتعقبه الإمام الذهبي في التلخيص فقال: «منقطع»(124) .
قلت: الظاهر أن هذا الإسناد خطأ، وأن المحفوظ هو رواية المعلى للخبر عن وهيب عن الصادق عن أبيه عن عمر، من دون ذكر
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.