نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 83
الخبر مختصر كما لا يخفى، وإسناده صحيح إلى الصادق، رواته كلهم من كبار الثقات والمحدثين، فقد اجتمع إسحاق بن راهويه وهو من أئمة المحدثين، ومحمد بن يحيى العدني وهو محدث حافظ ثقة ثبت، على روايته عن سفيان بن عيينة وهو من أكابر المحدثين وأفاضلهم، فالإسناد كالشمس.
الراوي الرابع: وهيب بن خالد:
رواه عنه موسى بن إسماعيل والمعلى بن أسد، فأما رواية موسى بن إسماعيل فرواها عنه الإمام البيهقي رحمه الله.
قال الإمام البيهقي: «حدثنا محمد بن يوسف، أنبأنا أبو القاسم جعفر بن محمد المُوسوِيّ، بمكة، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب أم كلثوم إلى علي بن أبي طالب، فذكر القصة إلى أن قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: «إنّ كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببي ونسبي»(119) .
قلت: هكذا رواه البيهقي مختصرا، ومحمد بن يوسف وأبو القاسم جعفر بن محمد الموسوي لم أتمكن من الاهتداء إلى تعيينهما، لكن هذا الإسناد له متابعات تهون الخطب، مع كون متنه موافقا لبقية المتابعات التي رويت عن وهيب.
وأما المعلى بن أسد فرٌوي هذا الخبر عنه من ثلاثة وجوه:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.