الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 77 من النسخة المطبوعة
صفحة 77
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 77 · صفحة مطبوعة 77

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 77

الطريق الأول: رواية الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

قال ابن إسحاق: «حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال: لما تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم ابنة علي، أتى مجلساً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم، فدعوا له بالبركة فقال: أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من نسبي وسببي».

أخرجه ابن إسحاق في السيرة(102) ، ومن طريقه الإمام البيهقي في السنن الكبرى وقال:«هذا(103) لفظ حديث ابن إسحاق، وهو مرسل حسن وقد روي من أوجه أُخَر موصولا ومرسلا»(104) .

قلت: وقد أعل الإمام الدارقطني رحمه الله هذا السند في علله، وذهب إلى أن الصواب رواية جماعة من الحفاظ لهذا الخبر عن جعفر الصادق عن أبيه الباقر عن عمر رضي الله عنه من غير ذكر زين العابدين(105) .

ونحن نقول: الذي في سيرة ابن إسحاق هو روايته للخبر عن الباقر، وليس عن جعفر الصادق كما ذكر الإمام الدارقطني، والذي ترجح لنا هو قول الإمام البيهقي رحمه الله حين حسَّن إسناد هذه الرواية، واستندنا لقرينتين:

الأولى: نستبعد أن يَهِم ابن إسحاق في هذا السند، لأنه لم يرو

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…