نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 72
التوقف في الجزم بكون أم كلثوم المذكورة هنا أو حتى التي نسب إليها خطب في كربلاء هي بنت علي وفاطمة، فقال: «ذكر اسم أم كلثوم في الكثير من أحداث ملحمة كربلاء وما بعدها، ولا يمكن إبداء رأي أكيد فيما إذا كانت أم كلثوم التي شهدت وقعة كربلاء هي زينب نفسها، أم هي ابنة أخرى للإمام علي وفاطمة عليهما السلام، أم هي ابنة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فاطمة»(98)
مدفنها رضي الله عنها
توفيت أم كلثوم رضي الله عنها في المدينة، وصلى عليها عبد الله بن عمر رضي الله عنه، والعادة جرت أن يدفن أهل المدينة موتاهم في البقيع ولذا نص ابن عساكر رحمه الله على أن قبرها بالبقيع، ونفى رحمه الله أن يكون القبر الذي براوية الشام -والذي ينسب لامرأة من أهل البيت تسمى أم كلثوم أيضاً- لأم كلثوم بنت علي(99) ، خلافا لما ذهب إليه بعض المتأخرين، والدليل على عدم صحة ذلك واضح، لأنه قد ثبت أن أم كلثوم توفيت بالمدينة، فلا أن يصح أن يقال إن قبرها بالشام، وأما زعم بعض المعاصرين أن قبرها بمصر(100) ، فهو قول غريب وشاذ و لا أصل له.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.