نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 55
أراه من أهل البلد»- قال: «فذلك حين عرفت أنه لم يعرفني»- قالت: «لو أردت أن أخرج إلى الرجال لكسوتني كما كسا ابن جعفر امرأته، وكما كسا الزبير امرأته، وكما كسا طلحة امرأته» قال: «أو ما يكفيك أن يقال أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وامرأة أمير المؤمنين عمر» فقال: «كل، فلو كانت راضية لأطعمتك أطيب من هذا»، وفي رواية سيف بن عمر زيادة أنها أجابت عمر بن الخطاب لما قال لها:«أما يكفيك أن يقال أم كلثوم بنت علي»، فقالت: «إن ذلك عني لقليل الغناء»(64)
حرصها رضي الله عنها على الأجر والثواب في وجوه الخير
روي في حرصها على الأجر والثواب أخبار، منها ما حدّث به ثابت عن أنس بن مالك، قال: «بينما عمر رضي الله عنه يعس بالمدينة إذ مرّ برحبة من رحابها، فإذا هو بيت من شعر لم يكن بالأمس، فدنا منه فسمع أنين امرأة، ورأى رجلاً قاعداً فدنا منه فسلَّم عليه، ثم قال: من الرجل؟، فقال: رجل من أهل البادية جئت إلى أمير المؤمنين أصيب من فضله، فقال: ما هذا الصوت الذي أسمع في البيت؟، قال: انطلق رحمك الله لحاجتك، قال: عليَّ ذاك ما هو؟، قال: امرأة تمخّض،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.