الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 53 من النسخة المطبوعة
صفحة 53
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 53

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 53

وزوجها هو الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه»(61)

وردت عنها أخبار تدل على نبل مواقفها، و حسن عشرتها وتبعُّلها للفاروق رضي الله عنه، فقد كان رضي الله عنه يقضي حوائج المسلمين بنفسه، و كانت تشد من أزره في فعل الخيرات، وتشركه في تخفيف الآلام عن الناس، وقد رضيت بحياة التقشف والزهد مع عمر وآلام شظف العيش.

جاء في أخبارها أنها بعثت بهدية إلى ملكة الروم في زمانها، فكافأتها ملكة الروم بأن أهدت إليها عقداً فاخراً، لكن عمر رضي الله عنه، لم يهدأ له بال حتى جمع الناس وشاورهم في مصير هذا العقد الفاخر!.

فقد جاء ضمن خبر طويل، ذُكر فيه مراسلات ملك الروم إلى عمر رضي الله عنه: «وبعثت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب إلى ملكة الروم بطيب ومشارب وأحفاش من أحفاش النساء، ودسَّته إلى البريد، فأبلغه لها، وأخذ منه وجاءت امرأة هرقل، وجمعت نساءها، وقالت: هذه هدية امرأة ملك العرب، وبنتِ نبيهم، وكاتَبتْها وكافَأتْها، وأهدت لها، وفيما أهدت لها عقد فاخر، فلما انتهى به البريد إليه – أي إلى عمر رضي الله عنه - أمره بإمساكه، ودعا: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلّى بهم ركعتين، وقال: إنه لا خير في أمر أُبرم عن غير شورى من أموري، قولوا في هدية أهدتها أم كلثوم لامرأة ملك الروم، فأهدت لها امرأة ملك الروم، فقال قائلون: هو لها بالذي لها، وليست امرأة الملك بذمة فتصانع به، ولا تحت يدك فتتقيك.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…