نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 469
ميزان الاعتدال في نقد الرجال-الإمام الذهبي-تحقيق علي محمد البجاوي- دار المعرفة للطباعة والنشر- لبنان -الطبعة الأولى- 1382 هـ 1963 م. نجوم الأنظار وتخريجه مواهب الغفار -عبدالله المؤيدي- تحقيق عبدالله الهادي-مكتبة الفلاح صعدة اليمن-الطبعة الأولى- 1433 هـ 2012 م. نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاء-علي التميمي-مبرة الآل والأصحاب –الكويت- الطبعة الأولى 1435 هـ/ 2014 م. نسب قريش مصعب بن عبد الله الزبيري -تحقيق ليفي بروفنسال-دار المعارف، القاهرة-الطبعة الثالثة. نقض به معروف بعض مثالب النواصب (فارسي)-عبد الجليل القزويني الرازي-تصحيح مير جلال الدين محدث-طهران.
نبذة عن الكتاب
تناول هذا الكتاب بصورة مفصلة سيرة السيدة الفاضلة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، مع لمحات يسيرة من سيرة أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه، وركز بالأساس على المصاهرة المشهورة والثابتة والتي جمعت عمر وعلياً رضي الله عنهما حين تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم بنت علي وفاطمة رضي الله عنهما، فتوشجت بذلك أواصر المحبة والمودة بين البيت العمري والبيت العلوي.
إلا أن البعض قد حاول أن يغطي هذه المصاهرة المباركة، لأنها وقفت سداً منيعاً ضد دعاوى القطيعة بين عمر وآل البيت رضي الله عنهم، هذه الدعاوى التي تدور بين نفي وإنكار هذه المصاهرة، وبين التشكيك فيها، وبين ادعاء وقوعها بدون رضى عليه رضي الله عنه، وهو ما تم رده وتفنيده بمنهج علمي مؤصل قائم على استقراء أمهات كتب الحديث والرواية والتاريخ والنسب والفقه، مع الإحاطة بسائر المؤلفات التي تعرضت لهذه المصاهرة، ومناقشة جل الاعتراضات والمغالطات التي تضمنتها، واتضح من خلال هذه الدراسة أن هذه المصاهرة حقيقة تاريخية ثابتة بصورة قطعية وبأوثق الطرق العلمية، فضلاً عن ضعف مغالطات المعترضين وعدم اتساقها مع أصول التحقيق العلمي، بل مجانبتها للأمانة العلمية والإنصاف.