نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 374
وقال أبو الحسن الشعراني:«وأما ما رواه المصنِّف من حديث الجنية اليهودية من أهل نجران فعن جماعة مجهولين، ولا حاجة إليه كما ذكرنا، ولا ندري ما الداعي إلى وضع هذه الحكاية ونقلها»، وقال أيضا: «كأن واضع هذا الخبر قاس عليّاً عليه السلام بسائر أفراد الناس، فاخترع هذه الخرافة التي تضحك منها الثكلى»(903) .
وقال إبراهيم بن ناصر البحراني: «وأغرب من ذلك كله ما روي في البحار أن أمير المؤمنين (ع) مثل لعمر جنية وأخفى ابنته حتى مات عمر»(904) .
وقال المرجع المعاصر محمد آصف المحسني وهو يعيب على المجلسي إيراده لهذه الرواية في بحاره، فقال: «نقْلُ الرواية وأمثالها من مثل المؤلف وقبولها عجيب وغريب، ويحكي عن سذاجة المحدثين، وإلا لدرى أنّ نقلها يُوهِن المذهب، ويقلل الاعتماد على أحاديث أهل البيت، ويجعلها مخالفة للعقول، ومن الأسف أن مفاد الرواية وأمثالها أصبحت بفعل المبلغين والمؤلفين ثقافة مذهبية عند العوام، اغترارا بمقام المجلسي وبحاره»(905) .
وقال علي الميلاني: «وأما رواياتنا حول هذا الموضوع، روايات أصحابنا حول هذا الموضوع تنقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: يشتمل على ما لا نصدق به، أو لا يصدق به كثير من الناس، وذلك أن المرأة التي تزوج
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.