نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 35 · صفحة مطبوعة 35
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 35
لكأنها كان ثوب كشف عنه، فلما قدمنا المدينة قلت: يا أبه من الرجل صاحب الحلة الذي صرف القوم عنك؟ قال: ذاك العاص بن وائل السهمي»(10)
ولقد كان إسلام عمر رضي الله عنه فتحاً للمسلمين، وغيظاً للكافرين، وما ذلك إلا لقوة تأثيره رضي الله عنه في مجتمعه، ولذا نرى ابن مسعود رضي الله عنه يصرّح بذلك فيقول: « ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر»(11) .
بل إن خيره رضي الله عنه شمل مراحل إسلامه إلى أن توفّاه الله عز وجل، ولذا جاء عن ابن مسعود تفصيل لمقولته السابقة، وهو يظهر دوام الخيرية في إسلام عمر رضي الله عنه فقال: «كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة، لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا»(12) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.