نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 33
المشهورة في إسلامه في بيت أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد(6) ومما صحّ في خبر إسلامه ما روته أم عبد الله بنت أبي حثمة في ذلك فقالت: «والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة، وقد ذهب عامر في بعض حاجاتنا، إذ أقبل عمر بن الخطاب حتى وقف علي وهو على شركه- قالت: وكنا نلقى منه البلاء أذى لنا وشدة علينا- قالت: فقال: إنه للانطلاق يا أم عبد الله. قالت: فقلت: نعم والله، لنخرجن في أرض الله، آذيتمونا وقهرتمونا، حتى يجعل الله مخرجاً. قالت: فقال: صحبكم الله، ورأيت له رقة لم أكن أراها، ثم انصرف وقد أحزنه- فيما أرى- خروجنا. قالت: فجاء عامر بحاجته تلك، فقلت له: يا أبا عبد الله، لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا. قال: أطمعت في إسلامه؟ قالت: قلت: نعم، قال: فلا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب، قالت: يأسا منه، لما كان يرى من غلظته وقسوته عن الإسلام»(7)
وسبق إسلامه أيضاً بمدة يسيرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربّه أن يؤيّد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل، فعن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.