نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 304
جعلتها بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجوها من عثمان بن عفان الأموي.والثانية صنعتها يد الزبير بن بكار، وجعلتها بنتا لعلي وفاطمة عليهما السلام وزوجها من عمر بن الخطاب»(737) وادعاء نجاح الطائي أن الزبير بن بكار هو من اخترع أم كلثوم ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، وحكايته تغني عن رده، وقد فصلنا الرد على من نسب إلى الزبير بن بكار أنه هو من وضع خبر زواج أم كلثوم، فمن باب أولى أن تسقط دعوى من يدعي أن أم كلثوم بنت علي امرأة لم تلدها أرحام النساء، فإن في هذه المقالة من ازدراء التاريخ واتباع الهوى والاستخفاف بالعقول ما يجعلها في عداد المقالات الغريبة والتي لا يعبأ بها.
وقد رد على هذه الدعوى جماعة من كُتّاب الإمامية، على رأسهم جعفر مرتضى العاملي، فقال بعد نقل كلام المقرم: «إن قوله هذا لا يمكن قبوله، فإن النصوص الصحيحة الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام إلى جانبها غيرها، وهو كثير جداً(738) تؤكد وجود أم كلثوم هذه، ولا نرى ضرورة لإيراد الشواهد على ذلك، ومجرد إطلاق كنية أم كلثوم على زينب لا يكفي شاهداً على ذلك، فإن من الممكن أن تكنى زينب بأم كلثوم، مع وجود بنت أخرى بهذا الاسم أيضاً.. كما أن تعدد المسمِّين باسم واحد، في أبناء الشخص الواحد كثير»(739) .وقال محمد جميل حمود العاملي: «إذا أطلق لفظ أم كلثوم من دون نصب قرينة على
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.