الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 280 من النسخة المطبوعة
صفحة 280
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 280 · صفحة مطبوعة 280

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 280

الذين ينكرون زواج عمر من أم كلثوم يُحمِّلون الاختلافات اليسيرة أكثر مما تحتمل كي يستقيم لهم إنكار الحقائق وطمسها.

ويلحق بهذا الاعتراض محاولة الشهرستاني التشكيك في ثبوت روايات صلاة ابن عمر على أم كلثوم وزيد مستندا إلى رواية نافع التي تنص على أن أبا قتادة حضر هذه الجنازة، ثم عمد إلى استغلال الاختلاف الوارد في وفاة أبي قتادة للتشكيك في الواقعة، فنقل الشهرستاني الأقوال التي تناسبه في وفاة أبي قتادة في سنة 40 هـ أو 38 هـ، ثم قال: «من هو أبو قتادة الذي جاء في الخبر... فلو كان الأنصاري المعروف فهذا قد توفي قبل شهادة الإمام علي عليه السلام في سنة 40 هـ، وكان الإمام علي قد صلى عليه»(671) ، ثم نقل رواية من مصنف ابن أبي شيبة في صلاة علي رضي الله عنه على أبي قتادة، ونقل في الهامش تضعيف الإمام البيهقي لتلك الرواية ثم بعدها نقل رد ابن التركماني عليه.

والجواب من وجوه:

الأول: لم يكن غرض الشهرستاني تحقيق الصواب في وفاة أبي قتادة بقدر ما كان هدفه هو تشكيك القارئ في صحة رواية صلاة ابن عمر على جنازة أم كلثوم بحضرة جماعة من الصحابة، لأنه لو كان يتحرى الحق لما اكتفى بنقل ما يناسبه من أقوال العلماء وكتم ما لا يخدمه، ولقام بتحرير محل النزاع وترجيح الصواب بحسب ما تقتضيه الأدلة، وإلا فكل من ينظر في ترجمة أبي قتادة في كتب التراجم يقطع

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…