نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 267
أم كلثوم من عمر، فضلا عن أن يذهب أحد منهم إلى نفي وقوعه(628) فهل يُتصور في أساطين المحدثين والعلماء الذين ذكروا هذه القضية على مر القرون وتسالموا على إثباتها وحكايتها في كتب الحديث والتواريخ والسير والتراجم والأنساب والأدب و العقائد، أن يغفلوا عن هذه الاختلافات المزعومة التي تؤدي إلى عدم التصديق بهذه القصة، و لا يتنبه لذلك إلا المفيد بعد مضي قرابة أربعمائة سنة على وقوع هذه الواقعة!! لا شك أن هذا لا يقول به عاقل، ولا يقبل به منصف، ومع ذلك نجد المشككين في زواج عمر من أم كلثوم يتجاهلون هذه القضية ويصرون على إنكار هذه المصاهرة الثابتة.
وفي المقابل، وحين نبحث في موضوع زواج الحسين رضي الله عنه بشهربانو، أم علي بن الحسين الملقب بزين العابدين، نجد الروايات والأقوال في تفاصيل هذه العلاقة قد اختلفت اختلافا فاحشا، فقد اختلفوا في شخصيتها، فقيل: إنها كانت بنت يزدجرد واسمها سلافة، وقيل سلامة، وقيل سلمة، وقيل سادرة، وقيل شهربانو(629) وذُكر لها أسماء أخرى وهي: خولة، وبرة و جيدة وسارة وفاطمة ومريم(630) وبلغ عدد الأسماء التي ذكرت لها إلى أربعة عشر اسما(631) واختلفوا في أبيها، فقيل:يزدجرد الثالث، وقيل شيرويه بن كسرى(632) وقيل
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.