نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 247
يجهل وكيع بن الجراح الذي لا تكاد تخلو كتب الحديث من رواياته ليس أهلا لأن يصحح ويضعف الأسانيد.
5 قال الدكتور علي صالح رسن عن عطاء الخراساني: «لم أحصل على معلومات وافية بصدده سوى ما ذكره ابنه عثمان روى عنه أحاديث موضوعة، وأنه يرسل عن ابن عباس، وقيل إنه يستحق الترك فإن عامة أحاديثه معلومة(570) وقيل إنه ثقة»(571) أقول: عطاء ثقة صدوق كما قال ابن أبي حاتم، وقد وثقه الدارقطني وابن سعد والإمام أحمد والعجلي(572) وأما قول الدكتور علي صالح إن ابنه عثمان روى عنه أحاديث موضوعة، فهو سوء فهم منه للنص الذي نقله، لأن المتهم برواية الموضوعات هو عثمان بن عطاء، وليس عطاء!، وأما قول الإمام البخاري: فإن عامة أحاديثة معلولة، فقد نقله المناوي في فيض القدير ونص كلامه كاملا: «قال الترمذي في العلل: سألت محمدا يعني البخاري عنه فقال: عطاء الخراساني يستحق أن يترك فإن عامة أحاديثه معلولة اهـ ثم قال بعد سُطَيْراتٍ: عطاء الخراساني ثقة لم أر أحدا تكلم فيه بشيء»(573) فالمناوي نقل كلام البخاري لكنه عقب عليه بكلام الترمذي الذي خالف شيخه البخاري في الحكم على عطاء، لكن
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.