نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 225
وبيان ذلك: أن الحافظ ابن حجر لم يتفرد بالردِّ على السليماني دعواه هذه، بل سبقه غير واحد من أهل العلم، كياقوت الحموي، الذي قال: «ولا يلتفت لقول أحمد بن علي السليماني فيه: إنه منكر الحديث»(492) ، وكذا الحافظ الذهبي، حيث نقل قول السليمان السابق، ثم علّق قائلاً:«كذا قال، ولا يدري ما ينطق به»(493) .
وقال أيضاً: «لا يلتفت إلى قول أحمد بن علي السليماني؛ حيث ذكره في عداد من يضع الحديث، وقال مرة: منكر الحديث»(494) .
وقال سبط بن العجمي مثله، ثم ذكر توثيق أهل العلم له، ثم قال:«ولولا أني شرطت أن أذكر كلَّ من ذُكر أنه وضع أو اتهم به، لما ذكرته، والله أعلم»(495) .
ووافق هؤلاء الحافظ ابن حجر، فقال: «وهذا جرح مردود، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بكر المؤملي، و عامر بن صالح الزبيري وغيرهم، فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة»(496) .
ومما ينبغي أن يذكر هنا: أن السليماني ليس من المعتدلين في النقد إن لم يكن من المتشددين في الجرح، فقد قدح في جماعة من
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.