نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 213
صحّ صدور هذا عنه، فيكون هو أول من قال به منهم، قبل أن يقول به بعض المتأخرين، ولكن ذلك لم يثبت عنه حتى الآن والله أعلم(449)
وممن فند قول المفيد، عبد الله بن صالح السماهيجي البحراني ( 1135 هـ) حيث قال : «وأما إنكار الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد لأصل التزويج بعد ورود الأحاديث الصحيحة في أصولنا المعتبرة؛ فلا وجه له إلا الاستبعاد ومقابلة النص بالاجتهاد، وهو خروج عن جادة الانصاف والسداد، مع أنها قضية مشهورة خرجت عن وصمة الآحاد»(450) .
ويقول محمد الحسيني الطهراني: «إنّ زواج عمر بن الخطّاب بأُمّ كلثوم بنت الصدِّيقة الكبرى سلام الله علیها من الحوادث التأريخيّة المسلَّم بها. فلماذا يريد بعض الشيعة أن ينكر ذلك في بعض الكتب؟!»(451) .
ويقول صائب عبد الحميد معقِّباً على كلام المفيد:«ولكن ورد في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام من طريقين، أحدهما موثق والآخر صحيح الإسناد، أنه عليه السلام سئل عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.