نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 198
الأمر الثاني: الحكم ببطلان مضمون الرواية، ويسلك في ذلك مسالك لا تمت إلى المنهج العلمي بأي صلة، كأن يطرح اعتراضات لا محل لها، أو يدعي التناقض في الروايات، أو يشكك في مضامينها، وفي كثير من الأحيان يُحَمِّل الرواية ما لا تحتمله ويشوه مضمونها كي يتمكن من ردها و إقناع القارئ بعدم قبولها.
ثم إنه نهج منهجا غريبا، قائما على رد كثير من الروايات بناء على حكم مسبق وهو أن أم كلثوم شخصية خيالية، وعليه فجل الروايات المتعلقة بحياتها مع الفاروق وسيرتها بعده هي روايات مختلقة وغير صحيحة،ولا شك أن هذا تحكم وتعسف في الطرح، وإليك نماذج من مقولاته الغريبة التي سنذكرها من غير تعليق لأن بطلانها أظهر من أن نحتاج إلى بيانه:
1 -حكمه على كثير من الروايات بالبطلان بناء على تقريره أن أم كلثوم شخصية وهمية:
-وقال بعد أن نقل روايات تنص على حضورها في كربلاء: «وهذه الروايات التي عثرنا عليها جملة لا يمكن الاطمئنان إلى صحتها، لانفراد ابن طاووس فيها، ولعدم وجود أم كلثوم أصلاً»(418) .
-وقال بعد أن حكم ببطلان قصة أبي صالح الحنفي مع أم كلثوم والحسن والحسين: «وأكثر ما يفند ما عرضناه أن أم كلثوم شخصية وهمية غير موجودة»(419) !!
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.