الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 192 من النسخة المطبوعة
صفحة 192
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 192 · صفحة مطبوعة 192

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 192

بالتناقض والاختلاف، ثم قام بحشد ما أمكنه من الاعتراضات التي أراد بها استبعاد حصول الزواج.

وقد بدأ كتابه بمقدمة في استبعاد حصول الزواج بناء على رد النبي صلى الله عليه وسلم لخطبة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لفاطمة رضي الله عنه، ثم شرع في تقسيم كتابه إلى فصول، حشد فيها استدلالات غريبة ومنكرة حاول بها النيل من عمر رضي الله عنه بالتعرض لنسبه رضي الله عنه والطعن في كفاءته رضي الله عنه بما ننزه هذا الكتاب عن ذكره، وعقد فصولا لإثبات عدم المناسبة بين الفاروق وبين أم كلثوم في السن، وعدم جواز الجمع بين بنت النبي صلى الله عليه وسلم وبين بنات أعداء الله!، وادعاء أن عمر رضي الله عنه اعتدى على فاطمة وكسر ضلعها، وغيرها من الدعاوى الغريبة التي لا تعلق لها بإثبات هذه المصاهرة أو نفيها، ثم بعد ذلك شرع في رد روايات زواج عمر بأم كلثوم ونصوص العلماء والنسابين، وقد سلك في كتابه هذا مسلكاً غريباً جداً في تضعيف الأخبار وادعاء وقوع الاختلاف بينها، فضلاً عن أسلوب مغرق في السباب والشتائم التي توجه بها إلى الفاروق عمر رضي الله عنه، ثم إلى جماعة من الرواة والمحدثين، ثم ردد شبهاته واعتراضاته في أبواب خصصها للرد على كبار العلماء والنسابين كابن سعد والزبير بن بكار وابن قتيبة وابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر، حتى أنك لا تجد أحدا من العلماء الذين ذكرهم يسلم من غمزه ولمزه، ونحن رأينا ألا نذكر شيئا من سبابه وشتائمه تنزيها لهذا الكتاب عن مثل هذه السفاسف، وصيانة لسمع القارئ من أن يطرقه مثل هذه الكلمات الساقطة والله المستعان.

ولم يذكر ناصر الهندي في كتابه هذا شيئاً من الروايات الموجودة

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…