نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 190
مناقشتهم لهذه الواقعة، فمنهم من أنكر وجود أم كلثوم رأسا، وادعى أنه ليس لفاطمة إلا بنت وحيدة هي زينب، ومنهم من أنكر كون أم كلثوم بنتا لفاطمة رضي الله عنها، فتارة يقولون إنها بنت علي رضي الله عنه من أم ولد، وتارة يقولون إنها ربيبة علي رضي الله عنه، وسلك أنصار هذا الرأي مسلك المفيد في الطعن في الزبير بن بكار واتهامه باختلاق خبر زواج أم كلثوم من عمر، و جعل الاختلاف المنقول في تفاصيل الزواج، سببا أساسيا لإنكار وقوعه، كما أنهم لجؤوا إلى أساليب جديدة في التشكيك في حدوث هذه المصاهرة
القسم الثاني: الذين قبلوا وقوع الزواج مع تبريره بالإكراه، وهؤلاء تابعوا مقالة قدماء الإمامية، في دعوى أن عليا اضطر إلى تزويج بنته أم كلثوم لعمر بعد تعرضه للتهديد من عمر رضي الله عنه، وأنكروا أن يكون الزواج برضا علي رضي الله عنه(408) .
القسم الثالث: من اعتقد برواية الجنية ، التي تدعي أن عليا استبدل أم كلثوم بجنية، ثم أرسلها إلى الفاروق رضي الله عنه(409) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.