نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 188 · صفحة مطبوعة 188
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 188
ولازم الاعتقاد بهذه الرواية هو إثبات وقوع العقد وإن انتفى الدخول، وهذا يبقي الإشكال قائماً في كونه عقداً لكافر على مسلمة– كما زعموا(405) - .
أما القول بنفي وقوع الزواج، فيلاحظ أن أكثر المتأخرين لم يلتفتوا إليه، لأن أكثر بنائهم الفكري كان يعتمد على التراث الروائي، والذي ثبت فيه وقوع الزواج، خلافاً للقول الآخر الذي ينفي الوقوع و الذي لا مستند له في التراث الروائي، ولذلك ترى بعضهم يرد على المفيد في نفيه لثبوت التزويج(406) .
الدور الرابع: المعاصرون وعودة إنكار وقوع الزواج مع إعادة إنتاج نظريات القدماء
في عصرنا الحاضر، تجلى الاختلاف الذي وقع بين المتقدمين في مواقف المعاصرين، حيث تبنى كل منهم الطرح الذي يناسبه، وإن كان الحظ الأوفر هو للقول بإنكار وقوع الزواج، ومن خلال استقراء مصنفات و أقوال الكتاب المعاصرين من الإمامية عن زواج أم كلثوم من عمر رضي الله عنه، وجدنا أنها تنقسم إلى أربعة أقسام، وإليك بيانها:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.